صور اغانى اخبار فنانين نكت وكلوا فى كلوا
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahmoud



عدد الرسائل : 73
تاريخ التسجيل : 02/06/2008

مُساهمةموضوع: أةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة   الخميس 05 يونيو 2008, 4:17 am

بعد انقطاع الكهرباء عن مستشفى المطرية يوم الخميس الماضى

ووفاة 4 اطفال كانوا فى الحضانات...بعدها

اخلت المستشفى مسؤلتيها عن الحادث وقالت ان الاطفال ماتوا

قبل انقطاع الكهرباء ولا يوجد اى تقصير

الا ان المصرى اليوم حصلت على شريط مصور يوضح الكارثه الحقيقيه:



أطباء يحاولون استشعار الحياة في طفل رضيع.. ولكن بعد فوات الأوان



كان ٤ أطفال قد توفوا من جراء انقطاع الكهرباء فجر الخميس قبل الماضي عن المستشفي، استمر قرابة الساعتين بدءاً من الساعة الثالثة والنصف، وفور وقوع الحادث، بدأت الصحيفة في تحقيقه،

(فيديو)
يحتوى الفيديو المرفق على مشاهد مؤثرة للغاية. لاينصح بالمشاهدة إذا كنت من أصحاب القلوب "الضعيفة"




حوار الاطباء والممرضيين اثناء الواقعه

وتنشر الصحيفة مشاهد «الجريمة» بالتفصيل من خلال شريط فيديو تم تصويره من داخل المستشفي:

المكان: وحدة الأطفال المبتسرين - مستشفي المطرية التعليمي، التابع لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية بوزارة الصحة والسكان.

الزمان: فجر الخميس قبل الماضي «٢٢/٥/٢٠٠٨»



الطبيب يسأل: أمبول الأدرينالين مع حد؟ ويكرر سؤاله.. ويطلب سرنجة.. ولا يجد إجابة، فالكل يحاول البحث في الظلام.. يتحرك ضوء الهاتف في كل الاتجاهات في محاولة لإضاءة بعض جوانب الغرفة للبحث عن الأمبول أو السرنجة.. وفي الخلفية أصوات الأطفال.. ثم يجدها أخيرا.. يحاول الطبيب حقن أحد الأطفال الرضع بأمبول الأدرينالين في صدره،

لكن كان واضحا أن لون جلد الطفل قد تغير إلي اللون الأزرق، بعدها يحاول الطبيب إنعاش قلبه الصغير بالضرب علي صدره عدة مرات في محاولات يائسة، ثم يضع السماعة علي صدره الصغير قبل أن يقول «ده مات»، ثم يرتفع صوت سيدة غالبا الممرضة قائلة: يا دكتور محمد.. هو الدكتور رياض قالك إيه؟

يرد الدكتور محمد: قال إنه هيبعت دكاترة وأمبولات؟

فتقول الممرضة «هو النور هييجي ولاّ إيه؟

ثم يقول له رد علي د. رياض.. يتلقي الطبيب اتصالا عبر الهاتف، ويرد «مين معايا، نعم، النور لسه ماجاش يا جماعة، بسرعة يا جماعة»، أحد الأطباء الموجودين معه بالوحدة يقول للنائب «خليهم يطّلعوا حد من تحت يا دكتور بسرعة ـ غالبا يقصد الصيانة ـ يرد «دول مش فاهمين حاجة» يقول الطبيب «علي الأقل يعملوا أي حاجة» بعدها يتصل نفس الطبيب بالدكتور رياض ويطلب منه العون بسرعة، بإرسال شيء للحضانات».

ممرضة تنادي علي زميلتها واسمها فاطمة.. تسألها عن شيء آخر، وتطلبه بسرعة ثم يطلب النائب الأدرينالين، لحظات ويقول «كده هنا حالتين تأكد أنهم ضاعوا».. تسأل الممرضة: مين؟

فيرد «سحر حمادة ونيفين»، ثم تسأله عن اسم سيدة فيقول لها «لأ»، بعدها تجري محاولات لإنقاذ الأطفال الآخرين، ممرضة تسأل زميلتها «اتأكدي كده يا أسماء» بعدها تقول «كده اتنين باي باي.. ده ـ تقصد طفل ذكر ـ وسحر» ممرضة تتلقي اتصالا وتتحدث لشخص اسمه سيد «هو النور مارجعش ليه يا سيد.. والمصحف حرام دم العيال دول في رقبة المسؤول عن الكهربا».

ملاحظة: في كل هذه المشاهد نسمع أصوات صراخ الأطفال وبكائهم المتواصل، وأصوات صافرات الأجهزة التي ينفد منها التيار الكهربائي الـ(UBS) تدريجيا، من خلال كلام المتحدثين نعرف أن تيار الطوارئ قد بدأ في العمل بعد وقت طويل،

كما يبدو من خلال الحركة السريعة للكاميرا والمحاولات المستميتة أنه تم إنقاذ بعض الأطفال يدويا، ومن خلال الأمبولات المنشطة، والأطباء يتحدثون إلي بعضهم البعض، ويطلب النائب من الممرضة «أسماء» السماعة، وكما يبدو من المشاهد فإن بعض الأجهزة بدأت تعمل علي الطوارئ، حيث إن أصواتها بدأت تعلو.

ممرضة تطلب من زميلتها الذهاب للتأكد من أن الكهرباء موجودة في الرعاية المركزة، وترد الممرضة الأخري: «معندهمش كهرباء وإحنا وهما المفروض شغالين علي الطوارئ»، النائب يسأل زميله الطبيب: «أخبار النبض إيه»..

ويحاولون مراجعة عمل الأجهزة التي بدأت تعمل ببطء، ويتحدث الطبيبان في تفاصيل طبية بحتة.. ويطلب النائب من الممرضات تقليده بالضرب علي صدر الأطفال في محاولة لإنعاش قلوبهم الصغيرة، وتقول الممرضة: «المدير المناوب تحت.. والمصحف ما ينفعش كده».

صوت طبيب آخر يقول: «مدير المستشفي أهم حاجة عنده في مروره الصبح إن الملايات في الاستقبال تكون نظيفة».. وتقول ممرضة: «مافيش حد بيوصله إن الكهرباء بتتقطع»، يرد الطبيب «قلنا له المرة اللي فاتت».

الممرضة تقول: «أنا هاتصل بيهم ما ينفعش كده».

ثم يقول النائب لزميله: «خمسة في وقت واحد.. إحنا كبيرنا هنا واحد».. غالبًا كان يقصد عدد الأطفال المتوفين.. يرد زميله: «ده طبيعي يا دكتور دي ساعة ونصف». بعدها يتلقي الطبيب اتصالا من شخص يسأله عن الوضع فيرد: «الكهرباء انقطعت مرة ثانية..

وثلاثة ماتوا والرابع حالته حرجة».. وتظهر في المشاهد محاولات إنقاذ أحد الأطفال بإدخال شيء في فمه والضرب علي صدره.. لكنه كان لا يتحرك بالمرة.. كما وضحت المحاولات الحثيثة لإنقاذ الأطفال الآخرين.. المثير أن الكهرباء انقطعت مرة ثانية.. بحسب ما كان يقول الأطباء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.soma-eldalo3a :: منتدى المنوعاااااااااات وكل حاجة :: كل حاجة فى اى حاجة فى اى موضوع-
انتقل الى: